رجوع
حقوق الإنسان الفردية

حقوق الإنسان الفردية

لأن الإنسان هو مركز ثقل الخلق قيميا، ولأنه الكائن الأعقل، والمكلف بالحفاظ على محل وجوده  (الأرض) بل وعمارته أنى استطاع، كونه مهده ومهاده (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء ))(البقرة ـــ 22)، ((هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا...

لأن الإنسان هو مركز ثقل الخلق قيميا، ولأنه الكائن الأعقل، والمكلف بالحفاظ على محل وجوده  (الأرض) بل وعمارته أنى استطاع، كونه مهده ومهاده (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء ))(البقرة ـــ 22)، ((هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ))(الملك ـــ 15)، ((هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا))(هود ـــ 61)، مع قدرته على النفاذ الى غيره من بيئات بسلطان مبين ((يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ))(الرحمن ـــ 33).
ولأن الظروف والحاجات والمتغيرات تتناوش الإنسان باتجاهات وميول مختلفة، كلً يجره لصوب ما، صار التزاحم والتقاطع في تفسير حقوق هذا الكائن، فكان لابد من أن يُنّظر الموجد والمبدع الأول (الله جل وعلا) الى جملة تنظيرات وتشريعات يضمن من خلالها للإنسان حقوقه ممن يحاول سلبها، وتحت أي سبب او سلطة كانت. 
وقد تعترض الإنسان عوارض سلب الحق منذ بداية حياته حتى مماته، وهو ما لم يفت الشارع المقدس، فراح يقنن لهذه الحقوق ويضع القيود على من يسلبها ويحل الحلول بل ويحد الحدود إذا ما سلبت، ومن تلك الحقوق التي سنطلق عليها حقوقا فردية، حق النفس وحق الجنين وحق الطفل وحق الزوجة وحق المرأة وحق اليتيم وحق الأسير وحق السجين.
مشاركة: